ردود أفعال واسعة لتلويح المهدي باعتزال العمل السياسي

الخرطوم:الصحافة
تباينت ردود أفعال القوي السياسية حول تلويح الصادق المهدي بإعتزال العمل السياسي، فبعض القوى وصفت قرار المهدي بأنه مؤسف بينما وصفته قوي أخرى بالمناورة السياسية والفرقعة الإعلامية.
وقال الفريق عبد الرحمن سعيد نائب رئيس الحزب الإتحادي الأصل لـ(المركز السوداني للخدمات الصحفية ) من المؤسف ان يتخلي المهدي عن السياسة في هذه المرحلة الحرجة خاصة وان البلاد وجماهير الحزب تحتاجه، لكنه زاد (المهدي من حقه أن يختار الزمن المناسب لإعلان إعتزاله ).
ومن جانبه قال د.محمد الأمين خليفة القيادي بالمؤتمر الشعبي، لاينبغي أن يعتزل المهدي السياسة خاصة وانها مرتبطة بالوطنية وليس من الحكمة ان يقوم الإمام بتنفيذ ذلك وزاد (تخلي المهدي عن السياسة كأنما تخلي عن جزء أصيل وهو الوطنية ) وأضاف كلما تقدم العمر بالإنسان زادت خبرته، مبيناً أن السياسة ليست كالعمل التنفيذي والعام حتي يعلن المهدي إعتزاله عنها.
بينما قال إسحق آدم جماع القيادي بحزب الأمة الفيدرالي، كان علي الصادق المهدي أن يعلن إعتزاله عن السياسة منذ زمن بعيد لان التحولات الجارية تضطره إلي ذلك ، مشيراً إلي ان المهدي لابد أن يتيح الفرصة لغيره وأضاف جماع (لا أستبعد أن يكون حديث المهدي فرقعة إعلامية لأنه لم يعلن زمنا محددا لإعتزاله بجانب الكيفية والآلية ) مضيفاً أنهم بالرغم ذلك في إنتظار تنفيذ تلك الخطوة .
من جانبه قال د. عبدالقادر إبراهيم نائب رئيس قوى المستقبل ان خطوة المهدي بالإعتزال جريئة ولكنها جاءت متأخرة داعياً القيادات التاريخية لإتاحة الفرصة للشباب قائلاً (أي عطاء له عمر محدد ) مؤكداً أن الإحتكارية السياسية للمناصب تؤدي إلى التمزق والإنشطار ، معرباً عن أمله في أن تكون خطوة اعتزال المهدي جادة مشيراً إلى أن المهدي متقلب الآراء ومن الأجدى له القيام بهذه الخطوة قبل فوات الآوان قائلاً إنه إذا قام بهذه الخطوة فإن التاريخ سيحفظ له ذلك.
وفي ذات السياق قال ميرغني حسن مساعد عضو الهيئة القيادية بالحزب الإتحادي الأصل لايمكن للمهدي ان يعتزل السياسة خاصة في هذا الزمن الحرج لانه إمتداد طبيعي للنظم الديمقراطية بالبلاد وقال نعم الصادق له ماله وعليه ماعليه إلا اننا يجب ان نقدر دوره .