قصة قصيرة.البرنامج الصباحي المدرسي

كنت في الابتدائي طفلاً ساذجاً يظن ان احلامه ستتحقق
لم اشارك في هذا البرنامج يوماً كنت خجولاً اخشى الناس واتفادى الحديث معهم واتفادى المشاركة بشتى الطرق لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
ذلك اليوم المشؤوم ( لستُ اذكر جيدا هل اتفق علي طلاب الصف ام ان جنوني دفعني للتطوع «ليس بالامر المهم ماحدث قد حدث وتم اختياري لتقديم البرنامج المزعوم.
عدت للمنزل يتملك قلبي الحيرة والخوف ( ماذا تراني انا فاعل)
بعد رحلة من التفكير « ليس هناك مخرج» التقط قلمي مزقت ورقة ليتها كانت لسان مُدرِّسة اللغة العربية «سبب المُعضلة»
بدأت بكتابة مقدمة تليق بي ساعدتني ابنة خالتي كانت في المرحلة الثانوية وهي ادرى مني واكثر خبرة في هكذا امور كتبت نهاية قصتي القصيرة التي لم تنته بموت البطل بل بموتي انا لم يبق سوى انتظار الصبح ان يحل واذهب لمواجهة المصير المحتوم الجو كان مغريا للنوم كيف ولا وهو فصل الخريف استيقظت على صوت امي تخبرني ان اكمل نومي في الداخل بسبب المطر يا إلهي متى هطل المطر وكم هي الساعة ؟، انها منتصف الليل كان المطر غزيراً . بدَت كلماتي ضئيلة مقارنةً بغزارته لم ابال واكملت نومي حتى الصباح صحوت على صوت العصافير والنسيم يداعب كل ارجاء المنزل كأنه جنة ذهبت للمدرسة بـخطى متثاقلة تمنيت ان تنشق الارض وتبتلعني انشقت بالفعل وعند ابتلاعها لي وجدت نفسي داخل المدرسة
كانت الارض مليئة بالمياه اُلغي البرنامج وكان شيئاً لم يكن ..
محمد الطاهر عبد الفتاح.