هل نخجل من الصواب؟

ديننا يربينا ويعلمنا الصواب ويوضح لنا طرق العيش الرغيدة.. ولكن سرعان ما يعجبنا حال غيرنا ونصدق أن ما يسمى بالتحرر يوصلنا إلى مبتغانا وسعادتنا وفجأة ننجرف وراء ما هو أمامنا من حياة تعرف بالراقية والمتحررة ومع هذا الإنجراف نغوص في ألم يغمر نفوسنا وقلوبنا.. فهل لنا جرأة لنعلن إلتزامنا بالصواب أم سنخجل من الصواب لنواكب التحضر الزائف؟
بقلم: سلمى بيومي