البشير يعد من الفولة بإكمال التنمية في غرب كردفان

31-08-2016-01-6الخرطوم:الصحافة
تعهد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، بإكمال كل المشاريع التنموية في ولاية غرب كردفان، داعياً جميع سكان الولاية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار الذي تحقق والتمسك بحقوقهم كاملة في التنمية، قائلاً إنها ولاية قدمت الكثير من الشهداء والمجاهدين.
وقال البشير لدى مخاطبته حشداً جماهيرياً في مدينة الفولة حاضرة الولاية بمناسبة احتفالات العيد الـ24 للشهيد أمس ، إن غرب كردفان تستحق (أن نأتي إليها هذا العام لنحتفل جميعاً بعيد الشهيد لأنها ولاية قدمت الشهداء والمجاهدين).
ووجه بتوفير السكن المناسب والصحة والتعليم من الأساس وحتى مافوق الجامعي لكل أسر الشهداء، وقال (أسر الشهداء أمانة ونحن مسؤولون عنها أمام الله تعالى قبل أن نكون مسؤولين عنها أمام أي إنسان).
وتعهد البشير بإكمال مشاريع التنمية والخدمات في الولاية، وقال (سنستمر حتى نربط كل أطراف الولاية بشوارع مسفلتة وسنتوسع في مشاريع التعليم والصحة والمياه والكهرباء).
وأضاف البشير (نريد الرعاة الذين يسيرون خلف الأبقار أن يصبحوا خريجي جامعات، لذلك نحن نعمل على توفير التعليم لكل الناس وسنوفر المشاريع الصحية لكل الناس).
وحث البشير سكان الولاية جميعاً للمحافظة على السلام والاستقرار، وقال (أهم نعمة نريدكم أن تحافظوا عليها هي نعمة الأمن والسلام ولا نريد إراقة الدماء ونريد أن ندخر شبابنا للأمور الكبيرة وهي الدفاع عن البلد وعقيدة هذا البلد).
وقال (انظروا إلى دول مثل العراق وليبيا وسوريا واليمن، الآن كلهم ينشدون الأمن في السودان ونحن فتحنا لهم أبوبنا ورحبنا بهم).
وتسلم البشير وثيقة عهد وميثاق من زعماء الإدارة الأهلية في الولاية، تعهدوا فيها بالمحافظة على الأمن والسلام.
وأعلن الرئيس أن عيد الشهيد الـ25 في العام المقبل سيكون في ولاية سنار، موجهاً الولاية من أجل الاستعداد من الآن للمناسبة.
من جانبه قال والي ولاية غرب كردفان أبو القاسم الأمين بركة، إن الولاية تسير الآن في الطريق الصحيح وتتعافى وطموحها كبير في أن تتواصل مشاريع التنمية وتتمدد في كل محلياتها، مؤكداً أن ولايته حالياً آمنة ولا توجد فيها أي تفلتات.

وأكد أن مناطق البترول بالولاية آمنة (ولا توجد فيها أي تفلتات).
وقال إن الرحل والرعاة بالولاية نبذوا الفتنة والحرب ووقفوا كلهم مع حكومة الولاية التي تمكنت من حسم أكثر من 13 مشكلة قبلية.
وشدد على أن الصراع التاريخي بين قبيلتي الرزيقات والمسيرية انتهى و(كلهم حالياً يسيرون في مسار واحد ويشربون من موارد مياه واحدة).
وأضاف بركة (إن غرب كردفان ودعت الخصام والاقتتال ورفعت يدها لكل الذين يرفعون السلاح وكلهم عادوا إلى حضن ولايتهم ويسهمون الآن في الأمن والاستقرار).
وأكد بركة عودة أكثر من 14 من قيادات حملة السلاح في الولاية إلى طريق السلام وتبقى شخص واحد فقط تسعى الولاية حالياً من أجل عودته.وأعلن المدير العام لمنظمة الشهيد حاج ماجد محمد أحمد، أن المنظمة تمكنت من تشييد 2442 منزلاً وتنفيذ 2731 مشروعاً إنتاجياً لأسر الشهداء في ولايات السودان كافة، مؤكداً تنفيذ قرارات الرئيس عمر البشير الخاصة بمجانية التعليم لكل أسر الشهداء.
وقال إن المنظمة شيدت عدد 303 منزل لأسر الشهداء بغرب كردفان بالتنسيق مع حكومة الولاية تم توزيعها بعدالة على كافة محليات الولاية.وأكد أن المنظمة نفذت أيضاً 300 مشروع إنتاجي بدعم سخي من ديوان الزكاة، وقامت بتأهيل 140 مهنياً وإدخالهم حلقة الإنتاج، إلى جانب تدريب 453 من النساء على أعمال التدبير المنزلي والإسعافات الأولية والتفصيل والخياطة، وتزويج 226 من الأرامل والفتيات بالولاية.
وأشار إلى أن المنظمة وثقت سير الشهداء بغرب كردفان وأقامت دورات في التزكية الروحية استفادت منها أكثر من ألف من أرامل وبنات الشهداء.وأوضح أن المنظمة ترعى على المستوى القومي أكثر من 28 ألفاً من أسر الشهداء يتجاوز عدد أفرادها المئة ألف شخص، مشيراً إلى أنها قدمت لهذه الأسر 90 بالمئة من الخدمات المطلوبة.