رسائل

432(1)
مركز القلب بمدني
٭ من ثمرات الانقاذ للجزيرة مركز القلب وهو المركز الوحيد المتخصص في أمراض القلب خارج الخرطوم.. فهذا المركز يعتبر أحدث مركز لأمراض القلب في افريقيا.. من حيث الأجهزة والبيئة الصحية فالزائر له تدهشه النظافة والأناقة والانضباط وفوق هذا وذاك الكادر الطبي العامل والتعامل الانساني مع المرضى فهناك (علماء) يتوجب على الدولة الحفاظ عليهم في ظل هجرة الكوادر الطبية.. فهذا الكادر الذي يسهر على مرضاه يواجه بمشكلات كفيلة بهجرته.. فهناك مشكلة التمويل التي تقف حجرة عثرة في مسيرة هذا المركز المتطور.. فالمركز بدعم من جامعة الجزيرة التي تحتضن هذا الكادر المؤهل.. تدعم الجامعة المركز في وقت تنسى حكومة الولاية والاتحادية
أن هناك مركزاً متخصصاً في أمراض القلب يستقبل المرضى من عدة ولايات كفاهم العلاج بالخرطوم.. فبعد القرارات الاتحادية بأيلولة المراكز المتخصصة والمستشفيات للولايات أصبح المركز (هامل) ونسياً منسياً، فحتى لا يفقد مرضى القلب هذا المركز توجب على (المركز) الصرف عليه.. لأن حكومة الولاية أفقر من فأر المسيد وفاقد الشيء لا يعطيه.
(2)
إلى وزارة الري
٭ استبشر المزارعون بالجزيرة بأيلولة الري إلى الوزارة.. وزاد فرحهم بالأمطار التي هطلت، فكانت (أمطار خير وبركة)، فالموسم الزراعي يبشر بانتاجية عالية اكتملت كل مطلوباتها من حيث التحضير الجيد والهمة العالية للمزارعين وتوفر المياه.. ولكن توقف الأمطار في الأيام الفائتة ينذر بخطر العطش سيما أن المحاصيل في مرحلة تتطلب وفرة الماء.. فالمطلوب من وزارة الري فتح القنوات وتوفير المياه.. حتى لا يطأ قبل العطش الموسم الزراعي..
(3)
جيوش الذباب
٭ جيوش الذباب تنتشر في كل بقعة في الجزيرة.. بصورة لم تشهدها الجزيرة من قبل.. فهذه الجيوش العاتية، عجزت حملات الرش في إبادتها.. كما عجزت أن تقتل باعوضة.. وبالتأكيد أن المبيد فاقد للصلاحية والدليل هو تمترس الذباب والبعوض في كل بقعة.. فهذه الجيوش الكاسرة تنذر بارتفاع في الملاريا والتيفويد والدوسنتاريا فالمطلوب وقف هذه الحملات لأنها لم تعط نتائجها المطلوبة.. وإعادة النظر في كيفية القضاء على الذباب والبعوض ببدائل أخرى ذات قدرة على إبادتها يراها أهل الاختصاص.
(4)
أطواف العيد
٭ أسبوع وتبدأ أطواف المسافرين من الخرطوم إلى الولايات بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وبما أن هذه الأطواف تضبط حركة المرور على الطرق القومية، وتقلل من الحوادث المرورية.. لكن تبقى معاناة المسافرين.. فتحديد سرعة البصات بـ(40) كيلومتر في الساعة رهق وتعب للمسافر.. فلماذا لا تزداد السرعة إلى (50) كيلومتر لتقلل الزمن وتسمح للبصات بالعودة للخرطوم لنقل المسافرين لتفادي التكدس الذي يحدث في الميناء البري؟؟ وخاصة البصات العاملة في طريق مدني – الخرطوم.. بدلاً من الحافلات.. أعتقد أن المسألة محتاجة لمراجعة من إدارة المرور السريع..
(5)
مزارع الكاملين.. للنفايات
٭ أجزم أن محلية الكاملين لا ترى ولا تشم، فلو كانت ترى وتشم، لقامت بحملة يقودها معتمدها وأجهزته المختصة واللجان الشعبية.. فعلى طول الطريق الذي يشق قرى المحلية مزارع للنفايات تشمئز منها النفوس وتزكم الأنوف.. فهذه المزارع لا تشبه الكاملين ولا قراها.. فالنظافة من الإيمان..