مشاهدات صحية

التلاميذ وبائعات الطعام
بعض المدارس تستضيف في سورها بائعات الطعام.. فلا بأس في ذلك ولكن لابد من التأكد من الأوراق الصحية وكيفية إعداد الطعام.. الذي غالباً ما يكون (فول.. وطعمية وسلطة سوداء..).
كثير من الحوادث وقعت للتلاميذ الصغار لعدم (غسل أيديهم) أو سوء إعداد الطعام لدى البائعات اللائي يبحثن عن (رزقهن) في زحام الدنيا.. عليه لابد من التأكد من الاجراءات الصحية حتى وإن كان ذلك بداخل (بوفيه) تابع للمدرسة..!
مياه للبيع
في كل محطات ومواقف المواصلات العامة نجد (بائعي المياه) برد.. برد.. في (مواعين تبدو عليها القذارة) ورغم ذلك يتجه لها البسطاء للشراب.. خاصة عند الظهيرة.. الطقس الحار..!
من (يصدق) ان هؤلاء البائعين لا يحملون أي أوراق صحية وكيف يكون هذا وهم فعلاً ضد الصحة العامة، ونشر الأمراض.. ومع طول الأيام تتحول المياه التي يشربها البسطاء منهم إلى (المغص الكلوي المستمر) وربما الفشل أيضاً..
يا (محلياتنا).. أوقفوا مصادر الأمراض وخاصة المياه في الجركانات، فهي الداء نفسه..!
طعام وطين
في كثير من الأسواق توجد مطاعم (شعبية) وللأسف ارتبطت هذه المطاعم بالقذارة وعدم النظافة ومع هذا تجد البعض يأكلون في (القراصة والفتة).. وبعض اللحوم التي لا يعرف مصدرها لرخص (طلبها)..!
السلطات الصحية قامت وتقوم بحملات.. لكن (تعود من تاني) هذه المطاعم إلى (الأكل والطين والذباب) الذي يتطاير حتى من على جنبات (الطباخ)..
الحل حفاظاً للصحة العامة أن تغلق ولصالح المساكين الذين لا يعرفون وما هي الصحة والمرض..!
معروضات للغبار..
بائعات (التسالي والفول المدمس.. وحبات القرع.. والسمسمية) وغيرها يفترشن الأرض وهذه المعروضات المكشوفة تحت أشعة السمس والغبار الذي تثيره العربات وأيضاً المارة.. خاصة عند أطراف الأسواق..
ما هو الحل.. غير وضع (ضوابط) مشددة تلزم بالقواعد الصحية وليس على الأرض بل لابد من الزامهن (بتربيزة) مع (تغطية المعروضات) وإلا (فليكن المنع) وأيضاً للمصلحة الصحية لهؤلاء الناس..!