تقرير يكشف عن 11893 حالة سرطان بالبلاد

الخرطوم:حميدة عبدالغني
كشف مسح أجرته وزارة الصحة الاتحادية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية لعينات وسط المؤسسات الصحية عن تسجيل 11893 حالة سرطان في الفترة ما بين العام2009 حتي 2013 حيث سجل سرطان الثدي أعلى نسبة إصابة في كل الاعمار وخاصة وسط النساء ،حيث بلغت الإصابة بالسرطان 6809 بنسبة 43,102، 0,25% المتوسط السنوي، فيما بلغ عدد الرجال المصابين190984 «0,23%» والنساء 230148 بنسبة «0,28%». وسجل سرطان الثدي أعلى نسبة اصابات يليه سرطان الدم والبروستات والليموفوما والمستقيم ثم المرئي.
وقالت د. علا علي النور ممثل منظمة الصحة العالمية في ورشة «التداول حول التقرير الاولي لسجل السرطان بالسودان» أمس بفندق القراند هوليدي داي فيلا ، ان 59% من الرجال شخصت حالتهم بالإصابة بالمرض بعد سن الستين، وان اكثر الفئات العمرية التي ينتشر فيها السرطان ما بين الـ«46-60» و «70-74» سنة بسرطان البروستات ويمثل 2,9%.
واشارت علا الى ان تسجيل 2,945 حالة للإصابة بسرطان البروستات بنسبة 15% كما شكل سرطان الدم 2737 حالة بنسبة 11,2% وسرطان الغدد الليمفاوية 1761 حالة إصابة بنسبة 8,8%، لافتة إلى ان تشخيص السرطان في الاعمار الصغيرة للنساء من بينهن «681» 45 % في اعمار ما بين 34-55 سنة فيما صنفت 54% من الحالات في اعمار مابين 34-55 سنة.
فيما صنفت السرطان بين النساء بالاوسع انتشارا في السودان في الفترة من 2009-2013م،
وأكدت علا ان تسجيل قبائل عرب كردفان سجلت اكبر عدد من الاصابات حيث سجلت النساء 7,503والرجال 5,862، تليها القبائل غير العربية من الغرب بتسجيل 3,089 حالة بين النساء و « 3,101» حالة بين الرجال فيما سجلت الولاية الشمالية أعلى نسبة إصابة بالمرض تليها ولايتا نهر النيل والخرطوم ثم بقية الولايات.
وكشفت علا عن تسجيل ولاية نهر النيل 63,6 حالة لكل 100.000 من النساء و57,7 لكل 100,000حالة من النساء في الخرطوم ، لافتة إلى أن سرطان الثدي يعتبر الاكثر انتشارا في كل ولايات السودان، يليه سرطان الدم والمرئي ثاني اكثر الأمراض انتشارا في ولاية البحر الأحمر وولايات كردفان. فيما دعت إلى ضرورة تسليط الضوء على مسببات انتشار المرض.
وانتقد بعض الاختصاصيين والاطباء ، العاملين في قسم الاحصاء في عدد من المستشفيات ،عدم الاهتمام بالارشيف والتوثيق لحالات الإصابة بالسرطان ونوهوا الي ان كثيرا من الاطباء يحررون شهادة وفاة ويكتبون سببها الهبوط في الدورة الدموية، داعين الاطباء العاملين في الحقل الصحي بضرورة مراعاة التشخيص لحالات الوفاة بالسرطان وكتابتها بشكل واضح .