«مسار المعلم» خطوة إستباقية للسلم التعليمي الجديد.شمال كردفان : حاجتنا لـ»ألفي» معلم أساس وانخفاض المدارس القشية إلى 21%

الابيض : ابراهيم عربي
اكد والي شمال كردفان بالانابة الدكتور اسماعيل مكي ان «مسار المعلم» خطوة عملية جاءت إستباقاً للسلم التعليمي الجديد نظام «9» سنوات أساس معتبراً العملية نوعية ونموذجاً غير مسبوقة بالسودان ، وقال ان عملية تنفيذ المسار بدأت باستيعاب «105» طلاب بكلية التربية جامعة كردفان للعام 2017 معلمين للمرحلة الثانوية باعتبارها احد مشروعات التنمية المستدامة التي شملتها وثيقة نفير النهضة «2015 – 2020» في مراحلها المختلفة بشعارها المعروف «موية ، طريق ، مستشفي .. والنهضة خيار الشعب» ، وقال الوالي بالإنابة لـ»الصحافة» ان خطوة «مسار المعلم» تمت انفاذا للشراكة «مسار المعلم» الموقعة بين «حكومة الولاية وجامعة كردفان» وستكتمل لتشمل «200» طالب للمرحلة الاولي 2017 .
وقطع الوزير بان وزارته تسلمت ملفات «105» طلاب لتكملة اجراءات تعيينهم معلمين بالدرجة «14» براتب لحين التخرج من الكلية ، وكشف مكي ان العملية تسبقها ضوابط وشروط تهدف لتخريح معلمين تنطبق عليهم شروط الخدمة المدنية من حسن سير وسلوك وان يجتهد الطالب بدون رسوب والا سيتعرض للفصل في حالة الرسوب ، وان يلتزم الطالب بالعمل في الاجازات معلمين بالمدارس التي تحددها الوزارة ، وشدد مكي ان عملية الاختيار شملت إختيار «200» طالب تحصلوا علي نسبة ما بين «50 – 70%» من الطلاب للمساق العلمي .
واشار مكي الي ان الدراسة تشمل مواد «الفيزياء ، الكيمياء ، الاحياء ، الرياضيات ، اللغة الانجليزية ، والعربية» علي ان يكون المستوي الاول عاما كما النظام المتبع بالجامعة ليتخصص الطالب من المستوي الثاني ، ووصف الوزير ان العملية بمثابة اعداد مبكر للمرحلة المستقبلية من التنمية المستدامة .
وكشف الوزير ان شمال كردفان بها «1465» مدرسة بينها مدارس رحل ومدارس مجتمع منها «833» مدرسة مكتملة ، مؤكداً ان القرارات الولائية جمدت انشاء أي مدارس جديدة لتجويد العمل ، وقال ان الحكومة أكملت انشاء «217» مدرسة منها «68» مدرسة ثانوية فضلاً عن «14» مدرسة تبرع بها النائب الأول حينها علي عثمان و»16» مدرسة من بلان سودان والسفارة اليابانية علاوة علي «400» فصل من قبل المجالس التربوية جميعها خلال الفترة «2014 – 2016» ساهمت في خفض المدارس القشية من «53 – 21%» وقطع الوزير بان العام 2020 ستقضي الولاية علي الفصول القشية نهائياً بنسبة «صفر» .
وأفصح الوزير عن عدة جهود في إعادة تشييد المدارس الفنية في كل من السميح والبانجديد ومعهد تدريب المعلمين بأم روابة والابيض ، و»10» مدارس تاج الحافظين ، علاوة علي تشييد «137» معمل حاسوب بالولاية وتوفير الخدمات لـ»42» طالبا وطالبة بالداخليات المختلفة وتعيين «1100» معلم وقال ان الولاية لازالت بحاجة لـ»الفي» معلم لتعمل بقوة «12» معلما للمدرسة المكتملة .
وكشف الوزير ان العمليات أعلاه مكتملة حققت زيادة نسبة الطلاب العلميين بالولاية من «17 – 36%» وقال ان الحكومة كرمت الطلاب المتوفين الأوائل من المساقات «الزراعي ، التجاري ، النسوي ، الديني» بإتاحة الفرصة لأولياء الطلاب بالحج للعام الجاري 1438 ، وقال الوزير ان شمال دارفور حققت قفزات نوعية في تنفيذ «مسار الطبيب ، مسار الضباط الإداريين» وتهدف جميعها لحلحلة العقبات والإشكاليات بالولاية .
ودافع الوالي بالانابة بشدة عن مشروعات التنمية المستدامة وقال انها مشروعات طويلة الاجل ليست كمثل مشروعات الاثر السريع التي اكتملت او شارفت علي نهاياتها بكافة المحليات ، وقال ان عمليات التنفيذ فيها لم تتوقف معترفاً ببعض المعيقات علي الارض وقال انها كانت متوقعة وتم تجاوزها ، وابان الوالي بالانابة ان مشروعات التنمية المستدامة شملت كافة المحليات منها « مشروع خور ابوحبل ، اعادة حزام الصمغ العربي مشروع ابالجي للبستنة ومسارات «المعلم والطبيب والضباط الاداريين» فضلاً عن مشروعات طريق الصادرات ومياه الابيض ومستشفي الابيض وسبل كسب العيش والاحياء الثقافي والرياضي وغيرها من المشروعات .